طق طق طق
يانايم وحد الدايم , قوموا على سحوركم ياصايمين , يا أبو صطيف .. قوم عالسحور
.
.
.
.
.
روائح إيمانية عطرة هنا وهناك .. في الشوارع وفي الحارات ؛ السوبرماركات تكتظ بالمتسوقات , الكثير من المشتريات , وتشفيرٌ للقنوات , مع تنظيف للموبايلات
دعم للقلوب وطهارة للأرواح وصبرٌ للبطون , وتقصير للألسنة
أهلاً رمضان ,,
رمضان الخير والحب , رمضان التسامح والعطاء , رمضان التآلف والإجتماعات , رمضان الغفران
والعتق من النيران.
أهلاً بكل نسمة تأتي معك .. ويامرحباً بكَ شهراً تشتاق له أنفسنا طوال السنة
نرقبك لدى ضفاف اكتمال القمر
نعد الأيام والساعات والدقائق والثواني
فرشنا السجاد الأحمر استقبالاً لك , وطهرنا قلوبنا من كل نكتة سوداء تكريماً لحضورك ,,
فلا أنتَ ملك , ولا وزير ولا مسؤول .. إنك ضيف بـ (خمس نجوم)
تنثر علينا هداياك الذهبية , فيتهافت الناس لإستغلالها (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) فإما لحقوا بها , وإما ذهبت لغيرهم.
…
قلبت الشوارع حدائقاً , والنواقيس مآذناً , والمساجد بيوتاً .. لتجعل الفاجر مؤمناً , والغني فقيراً , والفقير مكتفياً.
فلكَ كل العشق يارمضان ؛
ياشهراً طابت به النفوس , وكبُّلت فيه الشياطين , وفتحت أبواب الجنه لتغلق أبواب النار.
أطل إقامتك أيها الجواد , ولاترحل سريعاً , ادعُ لنا أن نكون المضيفين الذين تمنيتهم دوماً ,, سنبقى على عهد استقبالك حتى بعد رحيلك ,,
لتذهب مودعاً إيانا بكل إرادة للبقاء والعودة.
.
.
.
.
.
وسّعنا قلوبنا لأجلك , وترقرقت الدموع فرحاً لإستقبالك , وامتلئت منازلنا حبوراً ممتزجاً مع صوت قرآنك؛
أطفالنا علَت بسمتُهم , وكِبارُنا بانَت ضحكتُهم , ذنوبنا غُفِرَت , وقلوبُنَا طُهِّرت
فلعلنا ممن لاينسون فضل الحبيب اذا أعطى ,,
كل عام والجميع بخير
أهلا رمضان ومرحبا
رمضانك مبارك ياقمر <<بعد الزحمه
كلماات روعه عن الشهرا لفضيل
ربنا يتقبل صيامنا وقيامنا
ياااارب
ويسلم ادياتك على هيك كتابه وكلاااااااااااااام
ومبارك عليكِ كمان شموسة
مع أن العيد كاد أن يطرق الأبواب , لكنّ تعليقكِ أجبرني على التهنئة